فرق الهندسة تواصل إزالة الألغام من مواقع إدلب الأثرية بطلب من مديرية الآثار والمتاحف



سانا: السبت, 28 شباط 2026 الساعة 9 مساءً

إدلب-سانا استجابت وزارة الدفاع لطلب مديرية الآثار والمتاحف، حيث نفذت فرق الهندسة أعمال إزالة الألغام ومخلّفات الحرب التي خلّفها النظام البائد في المواقع الأثرية بمحافظة إدلب، تمهيداً لبدء عمليات الترميم وإعادة التأهيل، وتهيئة هذه المواقع لاستقبال الزوار والسياح ضمن بيئة آمنة. وأوضح مدير آثار إدلب حسان الإسماعيل في تصريح لمراسل سانا اليوم السبت، أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة المديرية لتوثيق وحماية مواقع تجمّع جبل الزاوية الأثري، الذي يضم عشرة مواقع مدرجة على لائحة التراث العالمي، وذلك بالتعاون مع منظمة تراث من أجل السلام، وبإشراف مديرية آثار المحافظة. وأشار الإسماعيل إلى أن المرحلة الأولى من المشروع تشمل إزالة الألغام ومخلّفات الحرب من المواقع الأثرية، وتوثيق الأضرار الناجمة عن ممارسات النظام البائد، مبيناً أنه تم الانتهاء من تأمين بعض المواقع مثل موقع الرويحة الأثري، بينما تتواصل حالياً أعمال تأمين موقع شنشراح قرب كفرنبل، وهو من أبرز مواقع جبل الزاوية، ليكون متاحاً للأهالي والزوار من داخل البلاد وخارجها. ولفت إلى أن فرق الهندسة فككت عدداً من الألغام، معظمها مضادات للآليات والدبابات. من جهته بيّن قائد فوج الهندسة في إحدى الفرق العسكرية عبد القادر النايف، أن فرق الهندسة تواصل عمليات التمشيط المكثّف في مختلف المناطق السورية لتطهيرها من الألغام ومخلّفات الحرب التي زرعها النظام البائد خلال فترة الثورة السورية، مؤكداً تكثيف العمل في المواقع الأثرية حتى تطهيرها بالكامل، بما يضمن استقرار الأهالي وعودتهم الآمنة. وأضاف: إن فرق الهندسة باشرت أعمالها في المواقع الأثرية بمحافظة إدلب استجابة لدعوة المديرية العامة للآثار والمتاحف، بهدف إجراء المسح الميداني وتمشيط المواقع في ريفي إدلب الشرقي والجنوبي، موضحاً أن العمل بدأ من منطقة الرويحة، حيث اكتملت عمليات التمشيط، بينما تُجرى حالياً عمليات مسح في موقع شنشراح للبحث عن ألغام مخفية ومخلّفات حربية، بما يسهم في تسهيل أعمال الترميم وحماية العمال وتوفير بيئة آمنة للزوار. وتندرج هذه الجهود ضمن إطار الحفاظ على القيمة التاريخية والحضارية للمواقع الأثرية، وصون الإرث السوري، ونقله للأجيال القادمة.

المصدر