
تلفزيون سوريا: الاثنين, 20 نيسان 2026 الساعة 4 مساءً
يفرض الاتحاد الأوروبي اعتباراً من شهر شباط 2027 على جميع الأجهزة المباعة داخل أسواقه أن تكون بطارياتها قابلة للاستبدال بسهولة من قبل المستخدم العادي، في خطوة تشمل حتى شركة آبل التي بدأت بالفعل في إعادة تصميم هواتفها لتتوافق مع هذا الشرط.
وبحسب تقرير نشره موقع "موبايل 91"، اليوم الإثنين، بدأ تطبيق هذه المتطلبات بالفعل اعتباراً من حزيران العام الفائت، على أن تتوسع تدريجياً خلال السنوات التالية، مع التركيز على تعزيز قابلية الإصلاح وتقليل الحاجة إلى استبدال الأجهزة بشكل متكرر.
تحول في تصميم الهواتف الذكية
ابتداءً من عام 2027، ستشهد الهواتف الذكية تغييراً أكثر وضوحاً، حيث سيُشترط أن تكون البطاريات قابلة للاستبدال من قبل المستخدم في المنزل باستخدام أدوات بسيطة، من دون الحاجة إلى مراكز صيانة متخصصة.
ويأتي هذا التوجه استجابةً لمشكلة شائعة يعاني منها المستخدمون، وهي تدهور البطارية الذي يدفع كثيرين إلى تغيير هواتفهم رغم أن الأجهزة نفسها ما تزال تعمل بشكل جيد.
اقرأ أيضاً
4 أمور مهمة عليك الانتباه لها قبل شراء هاتف أندرويد
تأثيرات على الشركات المصنعة
على مستوى الشركات، فإن هذه التغييرات تفرض إعادة التفكير في أساليب التصنيع، خاصة لدى الشركات الكبرى التي تعتمد على التصاميم المدمجة باستخدام المواد اللاصقة.
ومن المتوقع أن تتجه هذه الشركات نحو تصميمات أسهل في الفك والصيانة، مع الحفاظ على الجودة والمتانة، بل وقد تتحول قابلية الإصلاح وطول عمر الجهاز إلى عنصر تنافسي في السوق بدلًا من مجرد التزام تنظيمي.
الفوائد للمستخدمين
بالنسبة للمستخدمين، فإن الأثر المتوقع إيجابي إلى حد كبير، إذ يمكن أن يؤدي سهولة استبدال البطارية بتكلفة منخفضة إلى إطالة عمر الهاتف لعدة سنوات إضافية، مما يقلل من الحاجة إلى شراء أجهزة جديدة بشكل متكرر ويخفض التكاليف على المدى الطويل.
اقرأ أيضاً
المصدر