تلفزيون سوريا: السبت, 16 أيار 2026 الساعة 12 مساءً
اعتبر منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في لبنان، عمران ريزا، أن المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل تمثل فرصة حاسمة لوقف الحرب المستمرة منذ آذار 2026، داعيا إلى استثمار المسار الدبلوماسي للوصول إلى حل سياسي دائم، في وقت يواصل فيه التصعيد الإسرائيلي حصد مزيد من الضحايا المدنيين وتدمير البنية التحتية.
اقرأ أيضاً
أكثر من 56 ألف هكتار متضرر.. الهجمات الإسرائيلية تدمّر القطاع الزراعي في لبنان
وفي موازاة ذلك، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات عاجلة لسكان تسع قرى وبلدات جنوبية، مطالبا بالإخلاء الفوري والابتعاد لمسافة لا تقل عن ألف متر باتجاه مناطق مفتوحة.
وشملت الإنذارات بلدات قعقعية الصنوبر وكوثرية السياد والمروانية والغسانية وتفاحتا وارزي والبيسارية في قضاء صيدا، إضافة إلى البابلية وأنصار في النبطية.
وزعم الجيش الإسرائيلي أن هذه الإجراءات تأتي في إطار استهداف مواقع تابعة لحزب الله، متهما الحزب بخرق اتفاق وقف إطلاق النار.
واشنطن تمدد الهدنة والجنوب يشتعل
ويأتي هذا التصعيد غداة إعلان الولايات المتحدة، مساء الجمعة، تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 45 يوما اعتبارا من 17 أيار الجاري، عقب مباحثات بين الجانبين استضافتها واشنطن يومي 14 و15 أيار.
لكن استمرار العمليات العسكرية يثير مخاوف متزايدة من انهيار الهدنة، خاصة مع تصاعد التحذيرات الدولية بشأن الوضع الإنساني المتدهور جنوب لبنان.
خلفية الصراع
ومنذ 2 آذار 2026، تشن إسرائيل عدوانا واسعا على لبنان، تقول إنه يستهدف مواقع وبنية عسكرية تابعة لحزب الله، بينما تؤكد السلطات اللبنانية أن القصف طال مناطق مدنية واسعة.
ووفق وزارة الصحة اللبنانية، أسفر العدوان حتى الآن عن مقتل 2951 شخصا على الأقل، وإصابة 8988 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص من مناطقهم، وسط دمار واسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وتتزايد المخاوف الإقليمية والدولية من اتساع رقعة المواجهة، في ظل استمرار التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وتداخل المشهد مع التصعيد الأوسع في المنطقة المرتبط بإيران والتحركات الأميركية والإسرائيلية الأخيرة.
المصدر