
تلفزيون سوريا: الجمعة, 29 أيار 2026 الساعة 11 صباحاً
أثار كشف عسكري أميركي عن استغلال بيانات مواقع جغرافية متاحة تجارياً في استهداف ومراقبة جنود أميركيين مخاوف متجددة بشأن المخاطر الأمنية المرتبطة بتجارة البيانات الرقمية، لا سيما بعد التذكير بحادثة سابقة تمكن خلالها أحد المتعاقدين مع وزارة الدفاع الأميركية من تعقب قوات خاصة أميركية وصولاً إلى موقع حساس في سوريا.
ونقلت وكالة رويترز عن رسالة شاركها السيناتور الأميركي رون وايدن أن القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) تلقت تقارير تهديد متعددة تفيد باستغلال جهات معادية لبيانات المواقع التجارية من أجل استهداف أو مراقبة أفراد أميركيين في مناطق العمليات.
أول تأكيد رسمي
وبحسب رسالة بعثتها القيادة المركزية إلى وايدن في 14 نيسان، فإن القوات الأميركية واجهت تهديدات مرتبطة باستخدام بيانات المواقع التجارية، من دون أن تتضمن الرسالة تفاصيل إضافية حول طبيعة الحوادث أو الجهات المسؤولة عنها.
اقرأ أيضاً
ليس خبراً عابراً.. ماذا يعني انسحاب القوات الأميركية من سوريا؟
وأشار أعضاء الكونغرس في رسالتهم إلى أنهم حاولوا الحصول على معلومات إضافية من المسؤولين العسكريين حول عمليات الاستهداف المبلغ عنها، لكن تلك الجهود لم تسفر عن نتائج.
سوريا ضمن الأمثلة المثيرة للقلق
واستشهد التقرير بحادثة تعود إلى عام 2016، حين تمكن أحد المتعاقدين مع وزارة الدفاع الأميركية من استخدام بيانات مواقع متاحة تجارياً لتعقب قوات العمليات الخاصة الأميركية من قواعدها داخل الولايات المتحدة إلى موقع حساس في سوريا، وفق ما كشفته صحيفة "وول ستريت جورنال" سابقاً.
كما أشار إلى تحقيقات أجراها صحفيون من مجلة "وايرد" ووسيلتين إعلاميتين ألمانيتين، اعتمدت على مليارات الإحداثيات التي جمعها أحد وسطاء البيانات، وكشفت تفاصيل دقيقة عن تحركات أشخاص داخل أو قرب 11 موقعاً عسكرياً واستخباراتياً أميركياً في ألمانيا.
مطالب بإجراءات وقائية
ودعا المشرعون وزارة الدفاع الأميركية إلى اتخاذ خطوات أسرع لحماية العسكريين من مخاطر تسرب بيانات المواقع، مشيرين إلى أن المسؤولين العسكريين كانوا على علم بطبيعة هذه التجارة منذ سنوات.
اقرأ أيضاً
المصدر