"نتنياهو": ضربات إسرائيل ضد إيران "هيأت الظروف لسقوط النظام"



تلفزيون سوريا: الاثنين, 22 حزيران 2026 الساعة 2 مساءً

  قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن العمليات العسكرية التي نفذتها إسرائيل ضد إيران، خلال الأشهر الماضية، "هيأت الظروف لسقوط النظام الإيراني"، معتبراً أنها غيّرت الواقع الأمني في المنطقة وأضعفت القدرات الإيرانية. وجاءت تصريحات نتنياهو خلال كلمة ألقاها في قمة السياسات الدولية التي استضافتها القدس، الأحد، بالتزامن مع مسار تفاوضي جديد بين واشنطن وطهران عقب توقيع مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي اندلعت بين الطرفين بمشاركة إسرائيل. وادعى نتنياهو أن إسرائيل تمكنت من "تحطيم محور الإرهاب الإيراني"، على حد وصفه، مؤكداً أن العمليات التي نفذتها تل أبيب بالتعاون مع الولايات المتحدة أسهمت في إزالة ما سماه "الخطر الوجودي" الذي كان يهدد إسرائيل. وتزامنت التصريحات مع انطلاق محادثات أميركية إيرانية في منتجع بورغنشتوك السويسري ضمن إطار "تفاهم إسلام آباد"، الهادف إلى تثبيت وقف الحرب بصورة دائمة. اتهامات متجددة لإيران وكرر نتنياهو اتهاماته لإيران بالسعي إلى امتلاك أسلحة نووية، قائلاً إن إسرائيل تحركت لمنع طهران من الوصول إلى هذه المرحلة، مضيفاً أنّ إسرائيل "منعت إيران من تنفيذ خطة لإبادتها"، معتبراً أن عدم التحرك كان سيؤدي إلى امتلاك طهران قنابل نووية. في المقابل، تؤكد إيران باستمرار أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية، وتنفي الاتهامات المتعلقة بالسعي إلى تطوير أسلحة نووية. وأشار نتنياهو إلى أن الهجمات الإسرائيلية استهدفت منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، إضافة إلى مواقع عسكرية ومنصات صاروخية وعدد من العلماء العاملين في المجال النووي، مضيفاً أنّ هذه الضربات أسهمت في خلق ظروف سياسية وأمنية قد تؤدي إلى تغيير النظام في إيران، لكنه أقر بأن توقيت ذلك يبقى مرتبطاً بالداخل الإيراني ولا يمكن التنبؤ به.   اقرأ أيضاً كاتس: إسرائيل لن تنسحب من قلعة شقيف جنوبي لبنان تأتي تصريحات نتنياهو في ظل استمرار التوتر على الجبهة اللبنانية، رغم البنود التي تضمنتها مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية بشأن إنهاء الحرب ومعالجة الملفات الإقليمية المرتبطة بها، بما في ذلك الوضع في لبنان. وتشير المعطيات الرسمية اللبنانية إلى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة منذ آذار/مارس 2026 تسببت في سقوط آلاف القتلى والجرحى، ونزوح أكثر من مليون شخص، في حين لا تزال القوات الإسرائيلية تحتفظ بمواقع عدة داخل الأراضي اللبنانية وتواصل عملياتها العسكرية في الجنوب. من جهته، أكد الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم أن أي وقف لإطلاق النار يمنح إسرائيل حرية مواصلة عملياتها العسكرية لا يمكن اعتباره وقفاً فعلياً للعدوان، مجدداً رفض الحزب لهذا الطرح، مطالباً بوقف كامل للعمليات العسكرية الإسرائيلية.

المصدر