
الاخبارية السورية: الثلاثاء, 13 تشرين الأول 2026 الساعة 4 صباحاً
أجمعت مواقف مندوبي الدول الأعضاء خلال جلسة لمجلس الأمن بالأمم المتحدة على الالتزام بسيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها، مؤكدين دعمهم لجهود التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار وترسيخ الاستقرار.
ورحّبت مندوبة بريطانيا بجهود الحكومة السورية لجذب الاستثمارات وتعزيز العلاقات الاقتصادية الإقليمية لإعادة الإعمار.
ودعت المجتمع الدولي لدعم الفرص الاقتصادية وتحسين الخدمات الأساسية لتوفير فرص العمل وتسهيل عودة النازحين.
من جانبه، شدد مندوب البحرين على أن سيادة سوريا ووحدتها ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في المنطقة.
وجدد دعم بلاده للجهود الحكومية في ترسيخ الاستقرار والمصالحة الوطنية وسيادة القانون لتلبية تطلعات الشعب السوري.
إلى ذلك، أشار مندوب الصين إلى حالة الاستقرار العام التي تشكّلها سوريا، إضافة إلى الزخم الاقتصادي رغم تحديات إعادة الإعمار الشاقة.
ولفت إلى تكثيف الحكومة السورية جهودها لاستقطاب الاستثمارات الخارجية في البنية التحتية وتحسين الوضع الإنساني.
في حين رحّب مندوب الصومال بجهود الحكومة السورية في تعزيز المؤسسات الوطنية وتوطيد العملية الانتقالية السياسية، مؤكداً ضرورة استمرار الدعم الدولي لسوريا لضمان السلام والرفاهية.
وفي السياق، قالت مندوبة لاتفيا: إن أهمية تمكين الجيل القادم عبر تعزيز فرص التعليم لضمان المستقبل، مرحّبةً بالتعاون المتزايد بين سوريا والأمم المتحدة، وأهمية الاستقرار الداخلي وعلى الحدود لتشجيع الأنشطة الاقتصادية.
وفي الأثناء، أشادت مندوبة كولومبيا بجهود الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب وتحمل مسؤولياتها الأمنية، إلى جانب تعزيز مشاركة المرأة عبر تعيين قاضيات، مرحّبةً بالتعاون مع الأمم المتحدة لتلبية الأولويات الوطنية وفق المبادئ الإنسانية.
من جانبها، شددت مندوبة اليونان على أن استقرار الشرق الأوسط يرتبط باستقرار سوريا، واضعة حماية الأطفال والاستثمار في تعليمهم على رأس أولويات الجهود الدولية، لتعويض ما فقدوه من سنوات الدراسة.
وصرح مندوب تركيا بأن سوريا تمضي في الاتجاه الصحيح، واصفاً حل “قوات سوريا الديمقراطية”، وتفعيل مجلس الشعب بـ”الفصل الجديد” لإعادة الاندماج وتطبيع الأوضاع.
وأبدى استعداد بلاده للدعم في إزالة الألغام ومكافحة المخدرات، محذراً من الانتهاكات والتحركات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب السوري التي تقوّض القانون الدولي.
وأشاد مندوب ليبيا بجهود الحكومة السورية في حفظ الأمن وصون مقدرات الشعب، داعياً إلى إزالة القيود الاقتصادية والسياسية المتبقية ودعم المؤسسات الوطنية.
وجدد التأكيد على أن الجولان أرض عربية سورية محتلة وأن جميع إجراءات الاحتلال فيها باطلة.
The post تأكيد دولي في الأمم المتحدة لدعم سيادة سوريا وتعافيها الاقتصادي appeared first on الإخبارية السورية.
المصدر