هل تؤثر تطبيقات تتبع اللياقة البدنية على نفسية المستخدمين؟



سانا: الثلاثاء, 13 تشرين الأول 2026 الساعة 9 صباحاً

لندن-سانا‏ كشفت دراسة علمية بريطانية أن استخدام تطبيقات تتبع اللياقة البدنية والسعرات الحرارية قد يرتبط ‏بمشاعر الإحباط والذنب والضغط النفسي لدى بعض المستخدمين، نتيجة التركيز على تحقيق ‏الأهداف اليومية وتسجيل الطعام والنشاط البدني، دون مراعاة ظروفهم الشخصية وتفاصيل ‏حياتهم اليومية.‏ وذكرت صحيفة ذا إندبندنت البريطانية في تقرير نشرته أول أمس استناداً إلى دراسة أجراها ‏باحثون من كلية لندن الجامعية وجامعة لوبورو، أن هذه التطبيقات قد تدفع بعض المستخدمين ‏إلى الشعور بالخجل أو الإحباط عند تسجيل أطعمة يصنفونها على أنها غير صحية، أو عند ‏تلقي إشعارات متكررة، أو عدم تحقيق الأهداف المحددة لهم. ‏ واعتمد الباحثون بالدراسة التي نُشرت في المجلة البريطانية لعلم النفس الصحي على تقنيات ‏الذكاء الاصطناعي لتحليل 58 ألفاً و881 منشوراً على منصة «إكس»، تناولت خمسة تطبيقات ‏شائعة لتتبع اللياقة البدنية، ثم حددوا 13 ألفاً و799 منشوراً عبّر أصحابها عن مشاعر سلبية ‏مرتبطة باستخدام هذه التطبيقات.‏ وأظهرت النتائج أن الاعتماد الصارم على حساب السعرات الحرارية ومتابعة النشاط البدني قد يزيد ‏الشعور بالضغط لدى بعض المستخدمين، ولا سيما عندما لا تتحقق الأهداف التي تحددها ‏التطبيقات، أو عندما لا تتناسب التوصيات والتنبيهات مع ظروفهم اليومية واحتياجاتهم الفردية.‏ وتشير الدراسة إلى أهمية تطوير تطبيقات أكثر مرونة تراعي الجوانب النفسية والظروف الشخصية ‏للمستخدمين، والابتعاد عن الاعتماد المفرط على الأرقام والأهداف الصارمة، بما يسهم في تعزيز ‏علاقة صحية ومتوازنة مع النشاط البدني والتغذية.‏

المصدر