
سانا: الثلاثاء, 13 تشرين الأول 2026 الساعة 9 صباحاً
باريس-سانا
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن البحرية الفرنسية اعترضت أمس الإثنين، سفينة “يُشتبه في أنها تبحر تحت علم مزيف ومتورطة في عمليات نقل وقود” إلى جنوب جزيرة لا ريونيون الفرنسية الواقعة في المحيط الهندي.
وقال ماكرون في تغريدة عبر حسابه على منصة “إكس”: “اعترضت البحرية الوطنية ناقلة النفط +دي إف بيك+ (DF Peak) على مسافة أكثر من 450 ميلاً بحرياً جنوب جزيرة لا ريونيون”.
وأكد الرئيس الفرنسي أن بلاده “عازمة على مكافحة أسطول الظل”، وهو مصطلح يستخدم للإشارة إلى السفن التي تستخدمها روسيا للالتفاف على العقوبات الغربية.
من جهتها، أفادت هيئة أركان الجيوش الفرنسية عبر حسابها على منصة “إكس” أمس أيضاً بأن ”فريق التفتيش أجرى عملية تدقيق للوثائق عقب صعوده إلى السفينة، ما أكد الشكوك حول عدم نظامية العلم المرفوع عليها”، موضحة أنه تم “تحويل مسار السفينة بمواكبة وحدات من البحرية الوطنية”.
وناقلة النفط “دي إف بيك” مدرجة في قائمة الاتحاد الأوروبي للسفن الخاضعة للعقوبات، ويُشتبه في انتمائها إلى أسطول الظل الروسي منذ 25 تموز عام 2024، حين كانت تحمل اسم ”كالينينغراد” .
وهناك أكثر من 700 سفينة مدرجة حالياً في قائمة العقوبات الأوروبية، حيث تغيّر السفن المشتبه في استخدامها من قبل روسيا لتصدير المحروقات رغم العقوبات الأميركية والبريطانية والأوروبية، أسماءها أو أعلامها أحياناً للالتفاف على عمليات الرقابة.
المصدر