دراسة: أدوية حديثة للصداع النصفي قد ترتبط بزيادة خطر الإجهاض



سانا: الثلاثاء, 13 تشرين الأول 2026 الساعة 10 صباحاً

لندن-سانا‏ أظهرت دراسة علمية حديثة أن استخدام فئة من الأدوية الحديثة المخصصة لعلاج ‏الصداع النصفي قد يرتبط بارتفاع خطر الإجهاض خلال الأسابيع العشرين الأولى ‏من الحمل، في حين أكد الباحثون أن النتائج لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين ‏استخدام هذه الأدوية وفقدان الحمل.‏ ونقلت شبكة سكاي نيوز عربية اليوم الثلاثاء عن الدراسة التي نُشرت في مجلة جاما ‏نيورولوجي وشملت 7579 حالة حمل، وبحثت في العلاقة بين استخدام الأدوية التي ‏تستهدف الببتيد المرتبط بجين الكالسيتونين (‏CGRP‏)، الذي يؤدي دوراً في آليات ‏الصداع النصفي، وبين خطر الإجهاض.‏ وقادت الدراسة الباحثة أنيك بيرار (‏Anick Bérard‏)، المرتبطة بمركز مستشفى ‏جامعة سانت جوستين في مدينة مونتريال الكندية، بمشاركة باحثين من مؤسسات ‏علمية في كندا والولايات المتحدة وفرنسا.‏ وأظهرت النتائج ارتباط التعرض لهذه الأدوية بزيادة خطر الإجهاض بنسبة 40 ‏بالمئة، فيما لم يُرصد ارتباط مماثل بزيادة الخطر لدى النساء اللواتي استخدمن دواء ‏بروبرانولول.‏ ويؤدي الببتيد المرتبط بجين الكالسيتونين دوراً في نوبات الصداع النصفي، كما ‏يشارك في تنظيم تدفق الدم وعمليات بيولوجية مرتبطة بانغراس الجنين وتطور ‏المشيمة، الأمر الذي يستدعي إجراء مزيد من الأبحاث لتقييم تأثير الأدوية التي ‏تستهدفه خلال الحمل.‏ وأوضح الباحثون أن الدراسة رصدية، ما يعني أنها تكشف عن ارتباط إحصائي ولا ‏تثبت أن الأدوية تسببت مباشرة في زيادة خطر الإجهاض، إذ يمكن أن تؤثر عوامل ‏أخرى في النتائج، من بينها شدة الصداع النصفي والحالة الصحية للمريضات.‏ ودعا الباحثون إلى إجراء دراسات إضافية لتقييم سلامة هذه العلاجات خلال الحمل، ‏مؤكدين أهمية مراجعة الطبيب عند التخطيط للحمل أو خلاله لمناقشة الخيارات ‏العلاجية المناسبة، وعدم تغيير الدواء أو إيقافه من دون استشارة طبية.‏

المصدر