
سانا: الثلاثاء, 13 تشرين الأول 2026 الساعة 10 صباحاً
نيويورك-سانا
أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، أن سوريا عازمة على تجاوز إرث انتهاكات حقوق الطفل خلال عهد النظام البائد، وإعادة الحقوق إلى أصحابها، وضمان عدم تكرار هذه الانتهاكات.
وذكرت البعثة الدائمة للجمهورية العربية السورية لدى الأمم المتحدة في بيان عبر منصة “إكس” الليلة الماضية، أنّ علبي أكّد في مداخلة خلال مشاركته في مناقشة البند 66 المعنون “حقوق الطفل” أمام اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة: أنّ أطفال سوريا عانوا على مدى عقود من انتهاكات ممنهجة ارتكبها النظام البائد الوحشي الذي لا يمت للإنسانية بصلة، مشيراً إلى أن ما كُشف من صور الأطفال في سجن صيدنايا لا يعكس سوى جانب من حجم المأساة التي عاشها الأطفال السوريون.
وشدّد على عزم سوريا الجديدة على تجاوز هذا الإرث، وإعادة الحقوق إلى أصحابها ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات، مستعرضاً المحاكمات التي بدأت خلال الأشهر الماضية بحق أشخاص تورطوا في تعذيب الأطفال في عهد النظام البائد، إلى جانب الجهود المبذولة لضمان عدم تكرار تلك الانتهاكات.
وأشار علبي إلى أن سوريا وصلت إلى مراحل متقدمة من إعداد الخطة الوطنية للحماية والوقاية، بالتعاون مع مكتب الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والنزاع المسلح، وفريق الأمم المتحدة القطري المعني بالرصد والإبلاغ، مثمناً تعاونهم البنّاء مع الحكومة السورية من أجل كتابة تاريخ مختلف لأطفال سوريا.
كما سلط الضوء على تأثير انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي وتوغلات قواته في الأراضي السورية على الأطفال، مستشهداً بما وثقته لجنة تقصّي الحقائق التابعة للأمم المتحدة، بشأن اعتقال قوات الاحتلال طفلين سوريين من الأراضي السورية، ومؤكداً مواصلة الدفاع عن حقوقهم في الأمم المتحدة وجميع المحافل الدولية.
وكان علبي أكد خلال جلسة لمجلس الأمن في حزيران الماضي، أن سوريا تواصل التزامها بحماية حقوق الطفل، وتعزيز التعاون مع الأمم المتحدة في هذا المجال، مشيراً إلى الانخراط البنّاء مع مكتب الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والنزاع المسلح لإعداد خطة وطنية لمنع الانتهاكات بحق الأطفال.
المصدر