
سانا: الثلاثاء, 13 تشرين الأول 2026 الساعة 12 مساءً
واشنطن-سانا
كشف رئيس صندوق الابتكار في حلف شمال الأطلسي ” آري جونسون ” أن الحرب الروسية – الأوكرانية أعادت تشكيل أولويات الحلف في مجال التقنيات الدفاعية، وذلك مع بروز أنظمة التصدي للطائرات المسيرة والمراقبة الفضائية كأحد أكثر الاحتياجات إلحاحاً في قدرات الحلف.
ويعمل الصندوق، الذي تبلغ قيمته مليار يورو (1.12 مليار دولار)، وتدعمه 24 دولة من دول الحلف على التوسع في بولندا، والبحث عن استثمارات مباشرة في إطار سعيه لتسريع تطوير تقنيات مزدوجة الاستخدام على الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي.
وقال جونسون في تصريح لوكالة “رويترز”: “لقد شهدنا توغلات للطائرات المسيرة في دول هنا بدرجة لم نشهدها في أي مكان آخر”، مضيفاً: إنه “عندما يتعلق الأمر بالتهديدات التي يمكنك رؤيتها فعلياً فإن هذا يقود إلى التفكير بعقلية مختلفة”.
وأوضح جونسون أن الاحتياجات الأكثر إلحاحاً على الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي هي التقنيات التي يمكنها كشف الطائرات المسيرة وتعقبها وتحييدها، فضلاً عن قدرات الاستخبارات والاستطلاع الفضائية، لافتاً إلى أنّ الدروس المستفادة من حرب أوكرانيا أثرت بشكل كبير على استراتيجية الاستثمار الخاصة بالصندوق.
وأضاف أن الإنفاق الدفاعي المرتفع في بولندا وانفتاحها على التقنيات الجديدة وقاعدتها الهندسية القوية جعلت منها وجهة جذابة للاستثمار.
وكانت وزارة الدفاع البولندية أعلنت في 28 أيلول الماضي، أنه سيصبح بإمكان مقاتلاتها ومروحياتها إسقاط الطائرات الأجنبية التي يتم رصدها في أجواء البلاد، وفق تدابير دفاعية تُتخذ عادة في زمن الحرب، فيما كان رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك حذر في 17 من الشهر ذاته، من مخطط روسي لشن ضربات متعددة الوسائل باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ ضد الدول الداعمة لأوكرانيا، بما فيها بولندا.
المصدر