في اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث.. سوريا تركز على نشر الوعي وبناء القدرات ‏



سانا: الثلاثاء, 13 تشرين الأول 2026 الساعة 12 مساءً

دمشق-سانا‏ أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح أن الوزارة تعمل على الحد من مخاطر ‏الكوارث ونشر الوعي وبناء القدرات، في إطار مسارين متكاملين يستهدفان تعزيز الاستعداد ‏المسبق والوقاية، ورفع قدرة المجتمع على التعامل مع حالات الطوارئ. ‏ وأوضح الصالح في منشور له على منصة “إكس” اليوم الثلاثاء “بمناسبة اليوم الدولي للحد من ‏مخاطر الكوارث، أنه في هذا اليوم تتحدث الدول عن تطوير جاهزيتها وتعزيز قدرتها على ‏مواجهة مخاطر الكوارث، أما في سوريا فغاب مفهوم الاستعداد الاستباقي للكوارث طوال عقود، ‏وغابت معه ثقافة الوقاية والتخطيط المبكر على مستوى المؤسسات والمجتمعات وهي مهمة ‏تتطلب جهوداً مضاعفة وصبراً واستثماراً طويل الأمد في الإنسان والمؤسسات.‏ وقال الصالح: “نعمل في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث عبر مسارين متكاملين، الأول هو الحد ‏من مخاطر الكوارث من خلال تحليل العوامل المسببة لها ومعالجتها والتخفيف من آثارها قبل ‏وقوعها، والانتقال من ثقافة الاستجابة إلى ثقافة الاستعداد”.‏ وأضاف: “أما المسار الثاني، فيتمثل في نشر الوعي وبناء القدرات عبر إدارات التطوع ‏والتدريب والتوعية، وصولاً إلى هدفنا بأن يكون هناك شخص في كل بيت قادر على التعامل ‏الأولي مع حالات الطوارئ والكوارث، بالتوازي مع العمل على إدماج مفاهيم التوعية والجاهزية ‏في المناهج الدراسية، لبناء مجتمع أكثر قدرة على الحماية والصمود”.‏ وأقرت الأمم المتحدة عام 1989، يوم 13 تشرين الأول من كل عام يوماً دولياً للحد من مخاطر ‏الكوارث، وجرى اعتماده رسمياً في كانون الثاني 2009، بهدف تعزيز الوعي العالمي بأهمية ‏الحد من مخاطر الكوارث وترسيخ ثقافة الوقاية والاستعداد المسبق، ويأتي هذا العام تحت شعار ‌‏”القدرة على الصمود تبدأ من المنزل”. ‏

المصدر