
سانا: الثلاثاء, 17 شباط 2026 الساعة 10 صباحاً
واشنطن-سانا
طوّر باحثون من Medical University of South Carolina أداة مبتكرة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، قادرة على تحديد المرضى الأكثر عرضة لمضاعفات خطيرة بعد زراعة الخلايا الجذعية أو نخاع العظام، وذلك قبل ظهور أي أعراض سريرية.
وأظهرت نتائج الدراسة، التي نُشرت في دورية Journal of Clinical Investigation، أن الباحثين حلّلوا بيانات 1310 مرضى خضعوا لزراعة الخلايا الجذعية ونخاع العظام ضمن أربع دراسات متعددة المراكز، حيث جرى فحص عينات الدم بعد فترة تراوحت بين 90 و100 يوم من الزراعة، للكشف عن سبعة بروتينات مرتبطة بالالتهاب وتنشيط الجهاز المناعي وإصلاح الأنسجة.
ودمج الفريق البحثي هذه المؤشرات الحيوية مع تسعة عوامل سريرية، من بينها عمر المريض، ونوع الزراعة، والمضاعفات السابقة، بهدف تقييم قدرة الأداة على التنبؤ بخطر الإصابة بمرض الطُّعم ضد المضيف المزمن، إضافة إلى مخاطر الوفاة المرتبطة بعملية الزرع، وأطلق الباحثون على الأداة اسم «BIOPREVENT».
وأوضح الباحثون أن هذه التقنية تتيح للأطباء مراقبة المرضى بصورة مبكرة والتدخل في الوقت المناسب، ما قد يسهم في الحد من تطور مضاعفات قد تصبح غير قابلة للعلاج في مراحل متقدمة.
وتُعد زراعة الخلايا الجذعية ونخاع العظام إجراءً علاجياً حيوياً للعديد من الأمراض الخطيرة، غير أن مرحلة التعافي قد تشهد ظهور مضاعفات بعد أشهر من العملية.
ويُعد مرض الطُّعم ضد المضيف المزمن من أبرز هذه المضاعفات، إذ تهاجم الخلايا المناعية المنقولة أنسجة جسم المريض، ما قد يؤدي إلى إصابة الجلد والعينين والفم والمفاصل والرئتين، وقد يسبب إعاقات طويلة الأمد أو الوفاة.
المصدر