إيران وأميركا بين الهدنة والتصعيد.. مفاوضات معلّقة بشروط
تلفزيون سوريا: (منذ 19 ساعة)
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الثلاثاء، أن بلاده ترفض الدخول في أي مفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية تحت الضغط أو التهديد، مشدداً على أن طهران لن تقبل تحويل مسار التفاوض إلى ما يشبه "طاولة استسلام".
وقال قاليباف في منشور"عبر منصة "إكس" إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يسعى من خلال فرض حصار بحري وانتهاك وقف إطلاق النار، إلى فرض شروط قسرية على إيران وإضفاء شرعية على التصعيد العسكري. وأضاف أن بلاده كانت خلال الأسبوعين الماضيين تستعد لطرح أوراق جديدة في "ساحة المعركة".
ترامپ با اعمال محاصره و نقض آتشبس میخواهد تا به خیال خود این میز مذاکره را به میز تسلیم تبدیل کند یا جنگافروزی مجدد را موجّه سازد.
مذاکره زیر سایهٔ تهدید را نمیپذیریم و در دو هفتهٔ اخیر برای رو کردن کارتهای جدید در میدان نبرد آماده شدهایم.
— محمدباقر قالیباف | MB Ghalibaf (@mb_ghalibaf) April 20, 2026
من جهته، شدد سفير إيران لدى إسلام آباد رضا أميري مقدم على الموقف ذاته، مؤكداً أن إيران لن تنخرط في مفاوضات تحت الإكراه، معتبراً أن "أي دولة ذات حضارة عريقة لا تتفاوض تحت التهديد"، مضيفاً أن الولايات المتحدة لم تدرك هذه الحقيقة بعد.
It's a truth universally acknowledged that a single country in possession of a large Civilisation, will Not negotiate under Threat and Force.
This is a substantial, Islamic and theological principle.
I wish the US would have perceived ...
— Reza Amiri Moghadam (@IranAmbPak) April 21, 2026
وكانت واشنطن وطهران قد أعلنتا في الثامن من نيسان هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيداً لمحاولة التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب. إلا أن التوترات لا تزال قائمة، خاصة في مضيق هرمز، حيث أفادت تقارير إيرانية بأن وفد طهران يرفض المشاركة في المفاوضات قبل رفع الحصار البحري الأميركي.
في المقابل، نقلت مصادر باكستانية أن الوفد الإيراني سيصل إلى إسلام آباد للمشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع الولايات المتحدة، رغم التصعيد الميداني.
اقرأ أيضاً
المصدر