
تلفزيون سوريا: الثلاثاء, 21 نيسان 2026 الساعة 1 مساءً
شهدت مدينة جرمانا بريف دمشق حادثتي قتل منفصلتين خلال الأيام الثلاثة الماضية، ما أثار حالة من القلق بين الأهالي.
ففي الحادثة الأولى، عُثر صباح الجمعة على جثة الشاب أنس حسام بلان، وهو خريج حديث من كلية الطب البشري، داخل منزله، حيث كان مصاباً بعدة طعنات في مناطق متفرقة من جسده.
أما في الحادثة الثانية، التي وقعت يوم أمس الاثنين، فقد عُثر على جثة الشاب باسم سليم سعادة، وهو صاحب مطعم في منطقة باب توما بدمشق، وما تزال ملابسات الحادثتين غير واضحة، في وقت باشرت فيه الجهات المختصة تحقيقاتها لكشف ظروف الجريمتين وتحديد هوية الفاعلين ودوافعهما.
حوادث سابقة تعيد القلق
وتعيد هذه الحوادث إلى الأذهان واقعة شهدتها المدينة قبل نحو أربعة أشهر، حين عُثر على أطراف بشرية داخل حاوية قمامة في منطقة امتداد أوتستراد "أوسكار".
وبحسب شهود عيان، جرى اكتشاف قدمين بشريتين داخل الحاوية من قبل أحد جامعي النفايات، ما دفعه إلى إبلاغ الجهات الأمنية، التي حضرت إلى الموقع وفرضت طوقاً أمنياً وبدأت التحقيقات، قبل أن يُكشف عن الفاعلين بعد فترة قصيرة.
اقرأ أيضاً
المصدر