
تلفزيون سوريا: السبت, 13 حزيران 2026 الساعة 1 مساءً
بدأت بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك وسط أجواء احتفالية واسعة، إلا أن الأيام الأولى من النسخة الأكبر في تاريخ المونديال لم تخل من انتقادات وملاحظات تنظيمية أثارت نقاشاً واسعاً بين الجماهير والمتابعين.
ومع انطلاق البطولة بمشاركة قياسية تبلغ 48 منتخباً وإقامة 104 مباريات، عادت المقارنات سريعاً مع نسخة قطر 2022 التي تعرضت قبل انطلاقها لانتقادات سياسية وإعلامية مكثفة، قبل أن تحظى بإشادة واسعة بعد نهايتها من حيث التنظيم والبنية التحتية والخدمات المقدمة للجماهير.
5 أزمات مبكرة في كأس العالم 2026
1- منع حكم صومالي ولاعب غاني من دخول الدول المستضيفة
من أبرز القضايا التي أثارت الجدل قبل انطلاق البطولة، منع الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان من دخول الولايات المتحدة رغم اختياره ضمن قائمة الحكام المشاركين في إدارة مباريات كأس العالم.
اقرأ أيضاً
مدرجات شبه فارغة وأرقام مرتفعة.. الجدل يتصاعد حول أعداد الحضور في مونديال 2026
5- إلغاء فعاليات جماهيرية بسبب الأحوال الجوية
لم تقتصر التحديات على الملاعب فقط، إذ اضطرت الجهات المنظمة إلى إلغاء بعض الفعاليات المخصصة للمشجعين في مناطق "الفان زون" بسبب مخاطر العواصف الرعدية وسوء الأحوال الجوية.
وأدى ذلك إلى حرمان أعداد من الجماهير من متابعة الأجواء الاحتفالية المصاحبة للبطولة، خصوصاً أولئك الذين لم يتمكنوا من الحصول على تذاكر المباريات.
كأس العالم 2026.. كيف تفوقت قطر بتنظيم المونديال؟
أعادت هذه التطورات المبكرة فتح باب المقارنة مع كأس العالم 2022 في قطر، التي تميزت بقرب الملاعب من بعضها البعض، وتوفير شبكة نقل متكاملة، إضافة إلى الملاعب المكيفة والمناطق الجماهيرية التي استمرت فعالياتها طوال البطولة.
ورغم أن مونديال 2026 لا يزال في بدايته، فإن الملاحظات التي ظهرت منذ الأيام الأولى دفعت كثيرين إلى إعادة تقييم التجربة القطرية، التي باتت بالنسبة لعدد من المتابعين معياراً تنظيمياً يصعب الوصول إليه في بطولات كأس العالم المقبلة.
وتبقى الأسابيع القادمة كفيلة بإظهار ما إذا كانت هذه التحديات مجرد عقبات عابرة في بداية البطولة، أم أنها ستستمر مع تقدم المنافسات في النسخة الأكبر بتاريخ المونديال.
اقرأ أيضاً
المصدر