
سانا: الأربعاء, 19 آب 2026 الساعة 2 صباحاً
إدلب-سانا بحث مدير زراعة إدلب مصطفى موحد اليوم الثلاثاء، مع مسؤول الزراعة والتنمية الريفية في بعثة الاتحاد الأوروبي إلى سوريا كيران لون والوفد المرافق، الواقع الزراعي في المحافظة، وأبرز التحديات والاحتياجات التي تواجه القطاع الزراعي، وذلك خلال اجتماع عقد في مقر المديرية بمدينة إدلب. وناقش الجانبان سبل التعاون والدعم الممكن تقديمه للقطاع الزراعي في إدلب، بما يسهم في تحسين الإنتاج الزراعي وتأمين مستلزمات الفلاحين وتجاوز الصعوبات القائمة.
تأمين الدعم الفني واللوجستي للقطاع الزراعي
وأكد موحد في تصريح لسانا، أهمية التنسيق مع المنظمات الدولية والمؤسسات المانحة لتأمين الدعم الفني واللوجستي للقطاع الزراعي، وتسليط الضوء على احتياجات الفلاحين في ظل الظروف الراهنة، مبيناً أن الاجتماع ناقش احتياجات قطاع الثروة الحيوانية، وضرورة تأمين عيادات بيطرية متنقلة، وتأمين اللقاحات الدورية للمربين، وإيجاد مصدر موثوق لقشّات التلقيح الاصطناعي حفاظاً على السلالات في سوريا.
ولفت موحد، الى أن المجتمعين ركزوا على احتياجات مزارعي القمح والشعير بشكل رئيسي، وأهمية تأمين أسعار مستلزمات الإنتاج بسعر مدعوم وخاصة المحروقات والبذار الموثوقة والأسمدة، وتأمين غراس الزيتون، وكل ما يسهم في تطوير الإنتاج وتحسين سبل العيش للمزارعين.
معوقات الانتاج النباتي والحيواني في إدلب
من جانبها أشارت المهندسة الزراعية في دائرة دعم الإنتاج النباتي بتول مبري، إلى أن الاجتماع تناول أبرز المعوقات التي تواجه الإنتاج النباتي والحيواني في المحافظة، وآليات تقديم الدعم للمزارعين لتعزيز الأمن الغذائي، لافتةً إلى عرض أولويات المحافظة لتطوير الثروة النباتية، والمحاصيل الاستراتيجية وأهمية وجود مخابر في المجال الزراعي، وتم الاتفاق على نقاط مهمة لدعم القطاع الزراعي في المحافظة، عبر التنسيق بين الطرفين والقيام بزيارات مماثلة بهذا الخصوص. ويأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المبذولة لدعم القطاع الزراعي في إدلب، الذي يعد من القطاعات الحيوية التي يعتمد عليها عدد كبير من السكان كمصدر رزق رئيسي.
ويواجه القطاع تحديات متعددة تتعلق بتأمين البذار والأسمدة والمحروقات، إضافة إلى الحاجة لتطوير أساليب الري والدعم الفني للفلاحين.
المصدر