محافظ حلب عزام الغريب يبحث مع وفد أممي دعم عودة النازحين وإزالة الأنقاض



سانا: الأربعاء, 19 آب 2026 الساعة 12 صباحاً

‏ حلب-سانا‏‏ ‏‏ بحث محافظ حلب عزام الغريب اليوم الثلاثاء، مع وفد أممي برئاسة مساعد الأمين العام للأمم ‏المتحدة ونائب منسق الشؤون الإنسانية أندريكا راتوتي، سبل تعزيز التعاون في تنفيذ المشاريع ‏الإنسانية والتنموية ودعم العودة الطوعية للنازحين عبر مشروع “صفر خيمة”، إضافة إلى ملفات ‏إزالة الأنقاض وإعادة تدويرها. ‏‏ ‏واطلع الغريب، والوفد الأممي بحضور مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين قتيبة ‏قاديش، على مشروع تدوير الأنقاض في منطقة الراموسة، الذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة ‏الإنمائي(‏UNDP‏) بدعم من الحكومة الكورية.‏ واستمع الوفد إلى شرح حول آليات عمل المشروع وإنتاج مواد البناء من الأنقاض، بما يسهم في ‏الاستفادة منها في إعادة تأهيل البنية التحتية ودعم جهود التعافي المبكر.‏ ‏ تحويل الأنقاض إلى مواد يمكن الاستفادة منها في إعادة البناء ‏ وقال قاديش في تصريح لـ سانا : «إن معمل إعادة تدوير الأنقاض في حلب وإنتاج مواد البناء، المنفذ ‏من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تبلغ تكلفته نحو مليوني دولار»، مضيفا أن هذه المشاريع مهمة ‏جداً في سوريا، خصوصاً في المحافظات التي شهدت نسبة دمار كبيرة مثل حلب، إذ كانت الأنقاض ‏تشكل عبئاً على المجتمع المحلي والمواطنين، وأصبحت بفضل هذا المعمل تتحول إلى مواد يمكن ‏الاستفادة منها في إعادة بناء المدن والقرى المتضررة».‏ ‏ وأشار قاديش إلى أن المشروع يندرج ضمن الأولويات الوطنية المتعلقة بإعادة بناء البنية التحتية ‏والمدن والقرى التي تضررت خلال الحرب، مؤكداً الإصرار على دعم هذه المشاريع وتوسيعها.‏‏ ‏‏ ولفت قاديش إلى جودة المواد المنتجة في المعمل، التي تشمل البلوك و«إنترلوك» وبلاط الأرصفة، ‏مشدداً على أهمية مواصلة دعم محافظة حلب وأهلها والمساهمة بإعادة إعمارها.‏‏ ‏ بدوره، أوضح عضو المكتب التنفيذي في محافظة حلب فرهاد خورتو لسانا، أن زيارة الوفد الأممي ‏بدأت بالجولة الميدانية للاطلاع على واقع عمل معمل إعادة تدوير الأنقاض بالمحافظة، تلاها عقد ‏اجتماع في مبنى المحافظة بحضور المكتب التنفيذي والمديريات المعنية لمناقشة المشاريع الحيوية في ‏قطاعات الصحة والمياه والتعليم والتحول التنموي من الاستجابة الطارئة إلى حالة الاستدامة ‏الخدمية.‏ ‏ وتأتي هذه المباحثات في إطار الجهود المشتركة مع المنظمات الدولية للارتقاء بالواقع الخدمي ‌‏والإنساني في المحافظة، وتسريع عملية التعافي المبكر بما يضمن توفير البيئة الملائمة لعودة الأهالي ‌‏واستقرارهم.‏

المصدر