كانوا تحت رعايتها.. تركيا تعيد 7 أطفال سوريين إلى دمشق للمّ شملهم بذويهم



تلفزيون سوريا: السبت, 12 أيلول 2026 الساعة 12 صباحاً

أعادت وزيرة الأسرة التركية ماهينور أوزدمير غوكطاش، الجمعة، سبعة أطفال سوريين كانوا تحت الحماية والرعاية في تركيا إلى الحكومة السورية، وذلك عقب وصولها إلى العاصمة دمشق في زيارة رسمية. وبينت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في منشور على "فيس بوك" أن الوزيرة هند قبوات ونظيرتها غوكطاش، زارتا الهيئة العامة لمجمع بيوت لحن الحياة في ضاحية قدسيا، بهدف الإطلاع على منظومة الرعاية الشاملة والخدمات التأهيلية المقدمة للأطفال، والجهود المبذولة لتوفير بيئة آمنة وداعمة لهم. "البيئة الأسرية هي أكثر ما يحتاجه الطفل" وفي هذا السياق، أوضحت غوكطاش أن النساء والأطفال هم أكبر المتضررين من الحروب، مشيرة إلى أن تركيا وقفت إلى جانب الشعب السوري خلال فترة الحرب، بحسب ما نقلته "الأناضول". وحول الأطفال الذي تم تسليمهم، أشارت إلى أنه "بناء على التقييم الاجتماعي، سلمنا 3 فتيات و4 أطفال ذكور إلى الدولة السورية ضمن إطار العودة الطوعية، هؤلاء الأطفال لديهم روابط أسرية هنا". ولفتت غوكطاش إلى أن العملية تأتي في إطار مذكرة التفاهم التي وقعتها مع نظيرتها السورية في أيار الماضي في مجال الخدمات الاجتماعية، مؤكدة أن البيئة الأسرية المليئة بالحب هي أكثر ما يحتاجه الطفل، ويتمثل هدفهم في إعادة لم شمل الأطفال مع ذويهم. اقرأ أيضاً قبوات: إعادة 194 طفلاً من أبناء المعتقلين لعائلاتهم وتوثيق 314 حالة "الإنسان قبل الحجر" بدورها، قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية، هند قبوات، إن حماية الأسرة والأطفال تمثل جانباً مهماً في التعاون بين تركيا وسوريا، موضحةً أن إعادة الإعمار لا تقتصر على المباني، بل الإنسان يأتي قبل الحجر والخرسانة. ولفتت إلى أن تركيا استضافت ملايين السوريين خلال سنوات الثورة السورية، معربة عن شكرها لأنقرة على الدعم الذي قدمته خلال تلك المرحلة، مؤكدة أن التعاون بين البلدين سيستمر، قائلة "نحن جاران، ولدينا تاريخ مشترك، وإن شاء الله سيكون لنا مستقبل مشترك أيضاً". وفي وقت سابق اليوم، وصلت غوكطاش إلى دمشق، وكانت قبوات في استقبالها لدى وصولها إلى ‏مطار دمشق الدولي. كما أجرت الوزيرتان زيارة إلى الجامع الأموي في دمشق القديمة، وكان في استقبالهما وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري"، حيث أدت الوزيرة  غوكطاش صلاة الجمعة في الجامع، بحسب المعرفات الرسمية للوزارة. وشملت الجولة زيارة ضريح القائد صلاح الدين الأيوبي وقبور الشهداء الأتراك، في خطوة تعكس عمق الروابط التاريخية بين البلدين. واختتمت الوزيرتان جولتهما بزيارة دير القديس بولس على السور لرعاية الأيتام والمسنين، للاطلاع على الخدمات المتكاملة المقدمة للنزلاء في إطار تعزيز التعاون الاجتماعي والاهتمام بالقضايا الإنسانية بين الجانبين السوري والتركي. اقرأ أيضاً

المصدر