الأمم المتحدة تدعو لبناء القدرة على الصمود وتأمين المنازل لمواجهة الكوارث



سانا: الثلاثاء, 13 تشرين الأول 2026 الساعة 8 مساءً

‏ نيويورك-سانا‏ دعت الأمم المتحدة الحكومات والمجتمعات في أنحاء العالم إلى إعطاء الأولوية لبناء القدرة على ‏الصمود في وجه الكوارث وتأمين البيئة المعيشية الأساسية والمنازل الآمنة، لتقليل الخسائر ‏البشرية وحماية الفئات الأكثر هشاشة.‏‏ ‏ونقل “مركز أنباء الأمم المتحدة” عن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قوله في رسالة ‏له اليوم الثلاثاء بمناسبة “اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث”: إن “إحياء اليوم هذا العام ‏تحت شعار “القدرة على الصمود تبدأ من المنزل” يسلط الضوء على أهمية ضمان تخطيط ‏المنازل وبنائها وصيانتها بطريقة تحمي السكان من مختلف المخاطر”.‏ وأكد غوتيريش أن “السلامة تبدأ من المكان الذي نعيش فيه حيث يبدأ التأهب على مستوى ‏الأسرة المعيشية من خلال فهم المخاطر وامتلاك خطة والتصرف بسرعة”، محذراً من أن “الأسر ‏لا يمكنها القيام بذلك بمفردها”.‏‏ ‏وأشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن “ملايين المنازل تتعرض للضرر أو التدمير جراء الكوارث ‏كل عام، ما يتسبب في فقدان الأسر لمأواها ويفاقم حدة الفقر”، لافتاً إلى أن “فئات كبار السن ‏والأشخاص ذوي الإعاقة والأسر ذات الدخل المنخفض تعد من بين أكثر الفئات عرضة ‏للمخاطر”.‏‏ ‏وشدد غوتيريش على ضرورة أن “تطبق الحكومات قوانين البناء وتخطيط استخدام الأراضي ‏بشكل صارم للحد من المخاطر، كما ينبغي للقطاع الخاص الاستثمار في البناء القادر على ‏الصمود وفي التأمين بأسعار معقولة”.‏‏ ‏وتابع: “ينبغي أن يكون لدى كل أسرة خطة للاستعداد للكوارث وأن تتمكن من الحصول على ‏معلومات دقيقة وفي الوقت المناسب حول المخاطر، وأن تشارك في الجهود الرامية لبناء ‏مجتمعات أكثر أماناً”.‏‏ ‏وتركز الأمم المتحدة على حماية الفئات الأكثر هشاشة وتأمين البيئة المعيشية الأساسية لتقليل ‏الخسائر البشرية والاقتصادية الناتجة عن التغير المناخي والظواهر الطبيعية المتطرفة.‏‏ ‏يذكر أن نحو 100 مليون شخص تضرروا من الكوارث سنوياً في المتوسط بين عامي 2016 ‏و2025، وتتجاوز التكلفة الإجمالية للكوارث حالياً 2.3 تريليون دولار سنوياً.‏

المصدر