عميد كلية الاقتصاد: المرسوم 188 يحفّز الإنتاج ويعزّز تنافسية الصناعة ‏السورية



سانا: الثلاثاء, 13 تشرين الأول 2026 الساعة 9 مساءً

دمشق-سانا‏ يشكّل المرسوم رقم (188) لعام 2026، القاضي بتعديل بعض بنود التعريفة الجمركية ‏ورسوم الاستيراد والتصدير، خطوة لدعم الإنتاج الوطني وتخفيف تكاليف الصناعة، ‏عبر خفض الرسوم على عدد من المواد الأولية والتجهيزات، بما يعزز فرص الاستثمار ‏والإنتاج والتشغيل، ويدعم تنافسية المنتجات السورية في الأسواق المحلية والخارجية.‏ خفض تكاليف الإنتاج وأوضح عميد كلية الاقتصاد بجامعة دمشق علي كنعان، في تصريح لمراسل سانا اليوم ‏الثلاثاء، أن المرسوم يتضمن تخفيضات جمركية على مواد أولية تدخل في الصناعات ‏السورية، وأخرى مخصصة للاستهلاك المحلي، ما يسهم في تقليل تكاليف الإنتاج ‏وتحسين قدرة المنتجات الوطنية على المنافسة.‏ دعم صناعة الألبسة وأشار كنعان إلى أن خفض الرسوم الجمركية على الأقمشة من 53 إلى 25 بالمئة من ‏شأنه دعم صناعة الألبسة وتوسيع فرص العمل في قطاع النسيج، وتشجيع تحويل ‏الأقمشة إلى منتجات نهائية ذات قيمة مضافة أعلى، بدلاً من الاكتفاء باستيراد ‏المنتجات الجاهزة أو تصدير المواد الخام.‏‏ ‏ولفت إلى أن التعديلات شملت أيضاً الأدوات والتجهيزات الطبية، ولا سيما ‏المستخدمة في عيادات أطباء الأسنان، وبعض الأجهزة الطبية، إذ انخفضت رسومها ‏من 300 إلى 100 بالمئة، إضافة إلى تخفيض رسوم الكابلات الكهربائية التي وصلت في ‏بعض الحالات إلى 1000 بالمئة لتصبح 100 بالمئة، ورسوم مضخات المياه من 40 إلى 20 ‏بالمئة.‏ تخفيف الأعباء عن الزراعة والصناعة ‏ وبيّن كنعان أن خفض رسوم مضخات المياه يمكن أن يدعم النشاط الزراعي ويخفف ‏الأعباء عن المزارعين والمنشآت التي تعتمد على الآبار، في حين يسهم تخفيض رسوم ‏الكابلات الكهربائية في تقليل تكاليف الصناعيين.‏‏ ‏وأضاف أن هذه التعديلات يمكن أن تساعد في الحد من الضغوط التضخمية الناجمة ‏عن ارتفاع تكاليف مدخلات الإنتاج، وتعزيز قدرة الصناعة السورية على المنافسة، ‏مشيراً إلى أهمية استكمالها بسياسات داعمة، تشمل تأمين الكهرباء ومصادر الطاقة ‏بأسعار مناسبة، وتوفير قروض للصناعيين تساعدهم على إعادة تشغيل منشآتهم ‏واستئناف الإنتاج، ومواصلة مراجعة الرسوم الجمركية على المواد الأولية المستخدمة ‏في الصناعة.‏ قيمة مضافة وفرص عمل وصادرات وأكد كنعان أن دعم الصناعيين يحقق فوائد اقتصادية متعددة، أبرزها تشغيل ‏العمالة الوطنية، والاستفادة من المواد الأولية المحلية، وزيادة القيمة المضافة ‏للمنتجات، وتعزيز الصادرات.‏‏ ‏وأوضح أن تصدير المنتجات المصنعة بدلاً من المواد الخام يرفع العائد الاقتصادي ‏ويفتح المجال أمام إقامة شراكات بين الشركات السورية ونظيراتها الأجنبية.‏‏ ‏وشدد على أن تكامل تخفيض الرسوم الجمركية مع خفض تكاليف الطاقة وتوفير ‏التمويل اللازم من شأنه تعزيز تنافسية الصناعة السورية وتشجيع الاستثمار وتوسيع ‏حضور المنتجات المحلية في الأسواق العربية والدولية، بما يدعم التعافي الاقتصادي ‏ويوفر فرصاً إضافية للنمو والتشغيل.‏‏ ‏وكان الرئيس أحمد الشرع أصدر، أمس الإثنين، المرسوم رقم (188) لعام 2026، ‏القاضي بتعديل بعض بنود جدول التعريفة الجمركية المتناسقة المعتمد بالمرسوم رقم ‌‏(110) لعام 2026، من حيث التوصيف والترميز ومعدلات الرسوم والشروط ‏التطبيقية.‏

المصدر