‏400 عالم يدعون لإنشاء هيئة دولية للرقابة على الذكاء الاصطناعي المتقدم



سانا: الثلاثاء, 13 تشرين الأول 2026 الساعة 10 مساءً

عواصم-سانا‏ دعا نحو 400 عالم، من بينهم رائدا الذكاء الاصطناعي جيفري هينتون ويوشوا ‏بنجيو، اليوم الثلاثاء، إلى إنشاء هيئة دولية للإشراف على معايير الاحتواء والإبلاغ ‏عن الحوادث المتعلقة بأنظمة الذكاء الاصطناعي المتطورة القادرة على شن هجمات ‏إلكترونية.‏ ووفقاً لوكالة “رويترز” قال الباحثون في رسالة مفتوحة: إن “نماذج الذكاء ‏الاصطناعي المتطورة يجب عزلها مبدئياً عن الشبكات الخارجية وإخضاعها لرقابة ‏مستقلة”، مبررين ذلك بأن الالتزامات الطوعية من القطاع ليست كافية.‏‏ ‏ومن المقرر أن تضع الهيئة المقترحة معايير احتواء على مستوى القطاع بأكمله، ‏بالإضافة إلى الاحتفاظ بسجل للحوادث الأمنية المهمة ومن ثم إتاحتها للعامة.‏‏ ‏ويأتي هذا الاقتراح بعد شهر من توقيع “أنثروبيك” و”أوبن إيه آي” و”جوجل” و”‏ميتا” و”إكس إيه آي” و”إنفيديا” على اتفاق البيت الأبيض، يلتزمون بموجبه باتخاذ ‏تدابير أمان طوعية دون أي آلية إنفاذ رسمية بالإضافة لسلسلة من الحوادث التي ‏يقول الباحثون إنها كشفت عن نقاط ضعف في كيفية اختبار أنظمة الذكاء ‏الاصطناعي المتقدمة واحتوائها، بما في ذلك حالات تجاوزت فيها نماذج الذكاء ‏الاصطناعي بيئات اختبار معزولة ولكن بنحو غير كافٍ، وأدت إلى اختراق أنظمة ‏خارجية.‏ تطوير نماذج قادرة على شن هجمات إلكترونية وقال موقعّون من 34 دولة: إن “المنظمات التي تطور نماذج ذات قدرات على شن ‏هجمات إلكترونية أو تختبرها يجب أن تعتمد على الفور معايير احتواء مضمونة، ‏في حين تعمل الحكومات على وضع نظام رقابة أكثر رسمية”.‏‏ ‏ويتزايد الجدل بين صانعي السياسات بشأن كيفية الإشراف على أنظمة الذكاء ‏الاصطناعي المتقدمة.‏ وقالت النائبة التنفيذية للسيادة التكنولوجية والأمن والديمقراطية في الاتحاد الأوروبي ‏هينا فيركونين لرويترز مؤخراً: إن قانون الذكاء الاصطناعي الخاص بالتكتل كافٍ ‏للتصدي للمخاطر الناجمة عن أنظمة الذكاء الاصطناعي المارقة.‏‏ ‏ورفعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الأول الحظر المفروض على ‏المختبرات الأمريكية، ما أتاح لمعهد أمن الذكاء الاصطناعي البريطاني الوصول ‏المبكر إلى النماذج لإجراء اختبارات السلامة.‏‏ ‏وكان ترامب عيّن مدير المخابرات الوطنية جاي كلايتون في الـ 4 من تشرين الأول ‏الجاري مسؤولاً عن ملف الذكاء الاصطناعي في الإدارة الأمريكية، في خطوة ‏تهدف إلى تعزيز قدرات الولايات المتحدة في هذا المجال ومواجهة المخاطر ‏المرتبطة بتطوره المتسارع.‏

المصدر