العليمي: عملية “فجر اليمن” ماضية نحو إنهاء انقلاب ميليشيا الحوثي ‏



سانا: الثلاثاء, 13 تشرين الأول 2026 الساعة 11 مساءً

عدن-سانا‏ أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد محمد العليمي أن عملية «فجر اليمن» ‏ماضية نحو تحقيق هدفها النهائي المتمثل بإنهاء انقلاب ميليشيا الحوثي واستعادة ‏مؤسسات الدولة، وحصر السلاح وقراري الحرب والسلم بيد المؤسسات الدستورية، ‏مشدداً على أن هذا القرار نافذ ولا رجعة عنه مهما بلغت التضحيات.‏‏ ‏وقال العليمي في كلمة له اليوم الثلاثاء نشرتها وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”: إن ‏القوات المسلحة اليمنية حققت أداءً جيداً منذ انطلاق العملية، مؤكداً أن التغيرات ‏الميدانية المؤقتة لن تثني الدولة عن مواصلة جهودها لإنهاء التهديد الذي تمثله ‏الميليشيا، بدعم من الأشقاء والأصدقاء.‏ تهديد ميليشيا الحوثي يطال أمن اليمنيين وشدد العليمي على أن تهديد ميليشيا الحوثي لا يقتصر على محافظة أو منطقة ‏بعينها، بل يمس أمن اليمنيين وحريتهم ومستقبلهم في الشمال والجنوب، مؤكداً أن ما ‏يجري في تعز ومأرب يرتبط بأمن عدن وحضرموت وسائر المحافظات، وأن حماية ‏أمن الجنوب واستقراره وصون حقوق أبنائه وتطلعاتهم تشكل جزءاً أساسياً من ‏المسؤولية الوطنية.‏‏ ‏وأوضح أن إطلاق عملية «فجر اليمن» جاء بعد استنفاد فرص التهدئة، وإصرار ‏ميليشيا الحوثي على مواصلة الحرب وتوسيع اعتداءاتها على المدن والقرى ودول ‏الجوار والممرات المائية الدولية. ‏ وبيّن أن العملية تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة وحماية المواطنين وإنهاء ‏الانقلاب، وإعادة السلاح وقراري الحرب والسلم إلى سلطة الدولة ومؤسساتها ‏الدستورية، بما يضمن سيادة القانون ويمنع أي جماعة مسلحة من فرض إرادتها ‏بالقوة أو تهديد أمن دول الجوار وخطوط الملاحة الدولية.‏ ادانة اعتداءات ميليشيا الحوثي على السعودية وأدان العليمي اعتداءات ميليشيا الحوثي على السعودية، مشدداً على أن أمن المملكة ‏واستقرارها يرتبطان ارتباطاً وثيقاً بأمن اليمن ومصالح مواطنيه، وأن استهداف أمن ‏المملكة ومنشآتها المدنية يضر بالمصالح الحيوية للشعب اليمني وباستقرار المنطقة ‏بأسرها، منوهاً بالدعم السعودي لمؤسسات الدولة اليمنية والاقتصاد الوطني ‏والموازنة العامة، وبالمساهمات الرامية إلى ضمان انتظام الخدمات وصرف ‏الرواتب وإغاثة المتضررين ونزع الألغام وإعادة تأهيل المنشآت وتنفيذ مشاريع ‏التنمية والإعمار.‏‏ ‏وأكد العليمي أن المسؤولية التاريخية لا تقتصر على إنهاء الحرب، بل تشمل أيضاً ‏معالجة الأسباب التي أدت إلى تجددها، وبناء دولة لا يُستخدم فيها السلاح لفرض ‏الوقائع بالقوة، ولا تعلو فيها إرادة فرد أو جماعة على إرادة الشعب وسيادة القانون.‏ وكانت القوات المسلحة اليمنية أعلنت في الخامس من تشرين الأول الحالي عن ‏انطلاق العملية العسكرية “فجر اليمن”، والتي أحرزت منذ إطلاقها تقدماً ميدانياً في ‏العديد من المحاور وإحكام السيطرة على نقاط حيوية عدة، وسط تراجع وتخبط في ‏قدرة ميليشيا الحوثي على الاحتفاظ بمواقعها وتنظيم صفوف عناصرها.‏

المصدر