بمشاركة 50 شركة صناعية.. انطلاق مهرجان “صنع في سوريا” في القطيفة بريف ‏دمشق ‏



سانا: الثلاثاء, 13 تشرين الأول 2026 الساعة 11 مساءً

ريف دمشق-سانا‏ انطلقت في مدينة القطيفة بمحافظة ريف دمشق اليوم الثلاثاء، فعاليات مهرجان ‌‏”صنع في سوريا” الذي تنظمه غرفة صناعة دمشق وريفها بالتعاون مع مجلس ‏مدينة القطيفة وإدارة المنطقة، بمشاركة 50 شركة صناعية، بهدف تسويق المنتجات ‏الوطنية وتوفيرها للمستهلكين بأسعار مخفّضة وتنافسية.‏ ويستمر المهرجان الذي يقام في “لايت مول” لغاية 23 الشهر الجاري، ويضم ‏تشكيلة متنوعة من المنتجات الوطنية تشمل الصناعات الغذائية والكيميائية، ولا سيما ‏مواد التنظيف ومستحضرات التجميل، إضافة إلى الصناعات النسيجية، والهندسية.‏ المهرجان نافذة تسويقية للصناعيين وأوضح عضو مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها رئيس لجنة المعارض ‏والمهرجانات أنس طرابلسي في تصريح لمراسل سانا، أن المهرجان يشكل نافذة ‏تسويقية مهمة للصناعيين، ولا سيما بعد انقطاع تنظيم هذه الفعاليات في مدينة القطيفة ‏لفترة طويلة، مشيراً إلى أن المهرجان يتيح بيع المنتجات مباشرة من المصنع إلى ‏المستهلك، بما يعزز التواصل بين المنتجين والمستهلكين ويوفر خيارات متنوعة من ‏السلع الوطنية.‏ ولفت طرابلسي إلى أن المهرجان يشهد مشاركة شركات من قطاعات صناعية ‏متعددة، تقدم منتجاتها بحسومات تتراوح بين 15 و40 بالمئة، بما يعزز القدرة ‏التنافسية للمنتج السوري ويشجع المستهلكين على اختياره.‏ المهرجان يهدف للتعريف بالمنتجات الوطنية من جهته بيّن رئيس مجلس مدينة القطيفة عمار الشيخة في تصريح مماثل، أن ‏المهرجان يقام للمرة الأولى في المدينة، ويهدف إلى التعريف بالمنتجات الوطنية ‏وإتاحة الفرصة أمام الصناعيين لتسويق منتجاتهم، وتعزيز حضور الصناعة المحلية ‏في الأسواق، بما يدعم الإنتاج الوطني ويشجع المواطنين على اقتناء المنتج ‏السوري.‏ حسومات تصل إلى 30 بالمئة بدوره أشار المشارك في قسم الألبسة القطنية علاء الطفران، إلى أن شركته تقدم ‏حسومات على منتجاتها تصل إلى 30 بالمئة، فيما أوضح صاحب إحدى شركات ‏الصناعات الغذائية أحمد عبد الكافي، أن الحسومات على منتجات شركته تصل إلى ‌‏20 بالمئة.‏ وأكد عدد من الزوار، أن المهرجان يتيح لهم الاستفادة من العروض والحسومات ‏التي تقدمها الشركات المشاركة بأسعار تنافسية مقارنة بالأسواق، مشيرين إلى أن ‏تنوع المنتجات المعروضة يمنحهم خيارات أوسع لشراء احتياجاتهم.‏ وتبرز أهمية هذه المهرجانات في تنشيط الحركة التجارية وتعزيز المنافسة السعرية، ‏من خلال إتاحة البيع المباشر من المنتجين إلى المستهلكين وتقليص حلقات الوساطة ‏التجارية، بما يحد من فرص الاحتكار ويوسع خيارات المستهلكين، إلى جانب توفير ‏منافذ تسويقية للصناعيين تدعم استمرارية الإنتاج الوطني وتعزز حضوره في ‏الأسواق.‏

المصدر