أساتذة وموظفون في جامعة حلب: المسار الوطني للتكنولوجيا يوسع خيارات الطلاب التعليمية



سانا: الأربعاء, 14 تشرين الأول 2026 الساعة 12 صباحاً

حلب-سانا‏ أكد أساتذة جامعيون وموظفون في جامعة حلب، أن إحداث المسار الوطني للتكنولوجيا المتقدمة، فرصة لتوسيع الخيارات ‏التعليمية أمام الطلاب ومواكبة التطور التقني، وأهمية التوعية بهذا المسار وتأمين متطلبات نجاحه ومراعاة تكاليفه على ‏الطلاب.‏ وأوضح الدكتور وليد عرب المدرس في كلية الحقوق بجامعة حلب في تصريح لمراسل سانا اليوم الثلاثاء، أن إحداث المسار ‏خطوة إيجابية لتشجيع الطلاب على التوجه نحو الاختصاصات التقنية والبحث العلمي، مشيراً إلى أهمية توفير البنية ‏التحتية المناسبة والحوافز التي تشجع الطلاب المتفوقين على الالتحاق به.‏ بدوره أكد مدير التفرغ العلمي في جامعة حلب أحمد دهان في تصريح مماثل أهمية تعريف الطلاب في مراحل دراسية ‏مبكرة بالاختصاصات التقنية والمهنية واحتياجات سوق العمل، داعياً إلى تنظيم دورات تعريفية وتدريبية تساعدهم على ‏اكتشاف ميولهم وتوسيع خياراتهم التعليمية، وعدم حصر طموحاتهم بالاختصاصات الجامعية التقليدية.‏ من جهته شدد المحاضر في جامعة حلب ناجد جلاب، على ضرورة توعية الأهالي والطلاب بالمسارات التكنولوجية ‏والاختصاصات التي يتيحها التطور التقني، لافتاً إلى أهمية تعريف الأطفال بهذه المجالات منذ الصغر، بما يساعدهم على ‏اختيار الاختصاصات التي تتناسب مع اهتماماتهم وقدراتهم.‏ من جانبها أشارت هالة قصاب الموظفة في مكتب الإعلام بجامعة حلب، إلى أهمية الربط بين وزارتي التربية والتعليم والتعليم ‏العالي والبحث العلمي، وتأمين الكوادر القادرة على إيصال المعارف التقنية إلى الطلاب، ما يضمن استمرارية المسار من ‏التعليم المدرسي إلى المرحلة الجامعية.‏ كما أعرب أسامة حمدان الموظف في جامعة حلب، عن تأييده إتاحة هذا النوع من التعليم للطلاب المهتمين بالتكنولوجيا، ‏مؤكداً أهمية تعريفهم بطريقة استخدام التقنيات الحديثة والتعامل مع مخاطرها.‏ وكذلك دعت سناء جحجاح الموظفة في جامعة حلب، إلى متابعة تنفيذ المسار وتطوير آليات تطبيقه، مشيرة إلى ضرورة ‏مراعاة الأعباء المادية على الأسر، واقترحت أن تكون الرسوم رمزية ما يتيح فرصاً أوسع للطلاب.‏ بدوره أعرب محمد علي موسى المهتم بالتكنولوجيا والتطوير والأمن السيبراني، عن تأييده إحداث المسار، معتبراً أنه يفتح ‏آفاقاً جديدة أمام الطلاب الراغبين في التخصص بالمجالات التقنية.‏ وكان الرئيس أحمد الشرع أصدر في السابع من تشرين الأول الجاري المرسوم رقم (183) لعام 2026 القاضي بإحداث ‏المسار الوطني للتكنولوجيا المتقدمة، بإشراف وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي، على أن يبدأ من ‏المرحلة الثانوية ويمتد إلى التعليم الجامعي التطبيقي والبحثي، ويشمل تخصصات رقمية وصناعية متقدمة، بينها الذكاء ‏الاصطناعي والأمن السيبراني وهندسة البرمجيات والروبوتات والأتمتة الصناعية والطاقة والتصنيع الذكي.‏ يذكر أن وزارة التربية والتعليم أعلنت في الثاني عشر من تشرين الأول، شروط القبول والمفاضلة للالتحاق بالصف الأول ‏الثانوي في مدارس التكنولوجيا المتقدمة بمحافظات دمشق وحلب وحمص للعام الدراسي 2026-2027.‏

المصدر