حملة توعوية في درعا وطرطوس بمناسبة اليوم العالمي للحد من مخاطر الكوارث



سانا: الأربعاء, 14 تشرين الأول 2026 الساعة 1 صباحاً

درعا-طرطوس-سانا‏ نظمت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظة درعا بالتعاون مع مديرية شؤون الشباب اليوم الثلاثاء، حملة توعوية في ‏كلية التربية الثالثة تحت شعار “الصمود يبدأ من المجتمع”، بهدف تسليط الضوء على أهمية التوعية بمخاطر الكوارث، ‏والتعريف بسبل الوقاية والاستعداد، وتعزيز ثقافة السلامة والحد من المخاطر لدى الطلاب والمجتمع المحلي، وذلك ‏بمناسبة اليوم العالمي للحد من مخاطر الكوارث.‏ وأوضح مدير دائرة التمكين في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بالمنطقة الجنوبية يوسف أبو حصيني في تصريح لمراسل ‏سانا، أن الهدف من هذه الفعالية هو استقطاب طلاب الجامعات للتطوع وتعريفهم بأهمية التطوع ليكونوا جزءاً فاعلاً في ‏المجتمع، وليساعدوا الدفاع المدني والمجتمع المحلي في حال حدوث أي طارئ.‏ وأشار أبو حصيني إلى أن الحملة التي تستمر ليوم واحد فقط وتستهدف طلاب كلية التربية الثالثة في درعا ‏بجميع السنوات، تهدف أيضاً إلى تمكين هذه الفئة من المجتمع ونقل معرفتهم وخبرتهم إلى المجتمع ، ونشر الوعي بين ‏الطلاب وتشجيعهم على نقل ثقافة الوقاية والسلامة إلى المجتمع.‏ نشر مفهوم التطوع بدوره بين المتطوع في الدفاع المدني السوري معاذ الصبيحي في تصريح مماثل، أن تنظيم مثل هذه الفعاليات التوعوية يسهم ‏في نشر مفهوم التطوع، انطلاقاً من أهمية هذا الفعل في التعامل مع الظروف الطارئة في البيئة المحيطة، وتعريف الطلاب ‏بطرق الوقاية والاستعداد للكوارث، وتنمية روح العمل الجماعي.‏ من جهته، لفت الطالب الجامعي عبد الله الزعبي إلى أن فكرة الفعالية مهمة جداً في تعليم الشباب كيفية التصرف في ‏الحالات الطارئة، وتفيدهم في إغناء خبراتهم الحياتية، وتتيح لهم إمكانية الاستفادة من تجارب الآخرين في المنزل والحياة ‏اليومية.‏ وفي محافظة طرطوس نظمت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بالتعاون مع المؤسسة السورية للشباب اليوم الثلاثاء، حملة ‏توعوية في المدارس تحت شعار “الصمود يبدأ من المنزل”، بهدف تعزيز وعي الطلاب بإجراءات السلامة والوقاية، وتعريفهم ‏بطرق التصرف السليم عند وقوع الزلازل والحالات الطارئة.‏ قدرة الطلاب على الاستجابة السليمة للمواقف الطارئة أوضح مدير الاتصال الحكومي في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بطرطوس محمد جوهر في تصريح لمراسل سانا، أن ‏الحملة تتضمن فعاليات توعوية تستهدف طلاب المدارس، وتركز على تعريفهم بكيفية التصرف الصحيح عند وقوع الزلازل ‏والكوارث، والإجراءات الواجب اتباعها لإخلاء المباني بصورة آمنة.‏ وبيّن جوهر أن المحاور التوعوية تشمل كيفية التعامل مع الزلازل داخل المباني، واختيار الأماكن المناسبة للاحتماء، ‏والتعرف على إجراءات الخروج الآمن، بما يعزز قدرة الطلاب على الاستجابة السليمة للمواقف الطارئة.‏ الحملة تستهدف نحو 4000 طالب في ثماني مدارس من جهته، أشار مدير شؤون الشباب في طرطوس محمد قدور في تصريح مماثل، إلى أن الحملة تستهدف نحو 4000 طالب ‏في ثماني مدارس، وتتضمن توعية الطلاب بإجراءات السلامة عند حدوث الزلازل والحالات الطارئة، وآليات إخلاء المباني، ‏والأغراض الأساسية التي ينبغي تجهيزها عند الاضطرار إلى مغادرة المنزل.‏ من جانبه أكد مدرس علم الأحياء في ثانوية المتفوقين الثانية بطرطوس محمد منصور، أهمية هذه الفعاليات في ترسيخ ‏ثقافة الأمن والسلامة لدى الطلاب، لافتاً إلى أن امتلاك المعرفة بإجراءات الوقاية والتصرف السليم في الحالات الطارئة ‏يسهم في حماية الأفراد وإنقاذ الأرواح، ما يجعل نشر هذه الثقافة ضرورة مجتمعية.‏ بدورها، أوضحت الطالبة ريم عبد اللطيف من ثانوية المتفوقين الثانية، أن الفعالية قدمت معلومات مهمة حول كيفية ‏التصرف أثناء الزلازل، ومنها الاحتماء تحت المقاعد وحماية الرأس والرقبة، وتجنب استخدام المصاعد أثناء الإخلاء، ‏واستخدام الدرج والتوجه بعد مغادرة المبنى إلى مكان آمن بعيداً عن الأبنية.‏ وتستمر الحملة في طرطوس لمدة ثلاثة أيام، وتشمل ثماني مدارس في مناطق طرطوس وصافيتا وبانياس والقدموس والشيخ ‏بدر والدريكيش.‏ ويعد اليوم العالمي للحد من مخاطر الكوارث الذي يصادف في 13 تشرين الأول من كل عام، منصة تذكيرية سنوية بأهمية ‏الانتقال من ثقافة الإغاثة بعد الكارثة إلى الوقاية والاستعداد الاستباقي، حيث إن الاستثمار في أنظمة الإنذار المبكر والبنى ‏التحتية المرنة لا يحمي الأرواح فحسب، بل يقلل من حجم الخسائر الاقتصادية الفادحة التي تلتهمها الأزمات الطبيعية ‏سنوياً.‏

المصدر